الخبر -24: أسامة شايب
شهد إقليم زاكورة، نهاية هذا الأسبوع، حادثا مأساويا تمثل في وفاة سيدة حامل وجنينها بعد رحلة شاقة بين عدة مؤسسات صحية انتهت دون أن تتمكن من بلوغ قسم الولادة المختص.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، المنحدرة من جماعة تمكروت، باغتها المخاض لتُنقل أولاً إلى دار الولادة بتمكروت، ثم إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، قبل أن يُوجَّه طلب إحالتها إلى المستشفى الإقليمي بورزازات، غير أن الأجل المحتوم سبق وصولها إليه.
الحادث خلف حالة من الصدمة والحزن وسط عائلتها وسكان المنطقة، مجددا النقاش حول وضعية قطاع الصحة بالإقليم، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية وضعف تجهيزات مصالح الولادة والتوليد، وغياب الموارد الطبية الكافية.
ويطالب فاعلون جمعويون وحقوقيون وزارة الصحة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة تضمن للحوامل خدمات طبية في المستوى، وتجنب تكرار مثل هذه المآسي التي تهدد أرواح النساء والأطفال في المناطق النائية.