الخبر -24: هيئة التحرير
جددت مؤسسة وسيط المملكة تأكيد التزامها بجعل قضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج في صلب وساطتها، تجسيدا للحماية المؤسساتية وضمانا لمواطنة فاعلة لا تعيقها الحدود.
وفي بلاغ لها بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، أبرزت المؤسسة أنها تولي اهتماما خاصا لمغاربة العالم، سعيا إلى مرافقة مطالبهم وتيسير تظلماتهم وتقوية التواصل معهم، انسجاما مع العناية السامية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لهذه الفئة، وإدراكا للصعوبات التي قد تحول دون تمتعهم الكامل بحقوقهم سواء في بلدان الإقامة أو أثناء زيارتهم للوطن.
وأكد البلاغ أن المؤسسة تعمل ضمن أدوارها الدستورية كهيئة لحماية الحقوق وآلية للوساطة القائمة على الإنصات والتفاعل والاستباق، مبرزة انخراطها في استراتيجيات عملية لدعم الجالية على ثلاثة مستويات: التواصل، معالجة الشكايات، والقوة الاقتراحية.
فعلى مستوى التواصل، توفر المؤسسة قنوات رقمية وخطوطا مباشرة للتفاعل الفوري، وتصنف شكايات مغاربة العالم ضمن الأولويات، مع تخصيص فضاءات استقبال وأطر مداومة خلال موسم العطلة الصيفية، وتعيين مخاطبين بالإدارات لتسريع البت في قضاياهم. كما تعتمد خدمات باللغات الأجنبية الأكثر تداولا، وتنسق مع التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية ومؤسسات الوساطة بالخارج.
أما على مستوى معالجة الشكايات، فتعتمد المؤسسة مسطرة خاصة تراعي التسريع في دراسة الملفات ذات الطابع الاستعجالي أو المرتبطة بالحقوق الأساسية، مع العمل على حل الإشكالات بتعاون مع مختلف القطاعات ورفع القضايا الهيكلية في تقاريرها السنوية لجلالة الملك.
وفي ما يخص القوة الاقتراحية، أوضحت المؤسسة أنها تبني توصيات عملية تستند إلى التظلمات الميدانية، تشمل تبسيط المساطر الإدارية، تطوير الرقمنة، تخفيف الوثائق المطلوبة، وقبول الشهادات الطبية الأجنبية، إضافة إلى اقتراح حلول لقضايا الأحوال الشخصية والعقار، وتعزيز الولوج الآمن للحقوق.
واختتم البلاغ بالتأكيد على أن مؤسسة وسيط المملكة تمثل التزام الدولة بحماية حقوق المواطنين داخل الوطن وخارجه، وتعمل على ترسيخ الثقة بين مغاربة العالم ومؤسساتهم الوطنية.