يسبب الإضراب الذي دخل فيه نساء و رجال التعليم، بدأت تتردد في كواليس حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، أنباء عن «قرب الإطاحة بوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، بسبب توريطه الحكومة في أزمة مع رجال التعليم».
و ذكرت الصباح»، بأنه من المعلوم أن «غضب رجال التعليم عبر تاريخ الحكومات المغربية، لا يمر بردا وسلاما على بعض الوزراء الذين قادوا القطاع نفسه، إذ تسبب في إسقاط وإبعاد العديد من المسؤولين الحكوميين عن تحمل المسؤولية»، مضيفة أن «التيار لم يعد يمر جيدا بين بنموسى، وبين وزراء، لم يرقهم توريط الوزير التقنوقراطي، الذي صُبِغ باللون الأزرق، الحكومة في «مستنقع» النظام الأساسي، وفتح باب جهنم عليها، وهي منتشية بما حققته من ثورة اجـتماعية، من خلال إعلانها الرسمي عن توزيع الدعم المباشر على الفئات الهشة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن بنموسى الذي يدير قطاع التعليم بالمنطق الذي كان يدير به مصالح وزارة الداخلية، يعيش عزلة تامة، إذ لم يسنده أحد، سواء من قبل نواب الأغلبية، أو برلمانيي «التجمع» المستوزر باسمه، مبرزة أن الوزير تعرض مساء أمس الثلاثاء، بمجلس المستشارين، إلى «محاكمة» من لدن ممثلي النقابات، أمام صمت فريق الأحرار، حيث تبرأ مستشارو «الحمامة» من النظام الأساسي الجديد، مطالبين بفتح حوار جديد بشأنه، وبتدخل رئيس الحكومة شخصيا لإنقاذ الوضع.