1winpinup1 winpinuppin up casino game

رسالة رامافوسا.. استمرار عقيدة عداء جنوب إفريقيا للمغرب

الخبر 24 : هيئة التحرير

مرة أخرى، جدد الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوسا عداء بلاده للوحدة الترابية للمملكة، عبر رسالة أسبوعية أكد فيها “التضامن المبدئي مع جبهة البوليساريو”، متجاهلاً الدينامية الدولية الواسعة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الحل الواقعي والوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء.

ويأتي هذا الموقف في وقت واصلت فيه قوى دولية وازنة، من قبيل الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، دعمها الصريح للمقترح المغربي، باعتباره الإطار الجاد والموثوق لتسوية الملف.

متابعون اعتبروا أن تصريحات رامافوسا، التي رافقت مشاركته في قمة “تيكاد 9” باليابان، لا تنفصل عن توظيف بريتوريا للمنتديات الدولية في تمرير خطاب مناوئ لمصالح المغرب، رغم الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي تعرفها البلاد، وفقدان حزب المؤتمر الوطني الإفريقي لأغلبيته البرلمانية لأول مرة منذ نهاية نظام الأبارتايد.

ويرى سعيد بوشاكوك، الباحث في قضايا التنمية، أن “إصرار جنوب إفريقيا على دعم أطروحة الانفصال موقف شاذ يتناقض مع الفكر الوحدوي الذي تتباهى به نخبها السياسية”، مذكراً بأن المغرب كان في مقدمة الداعمين لحركات التحرر الوطني في جنوب القارة، وأن الزعيم الراحل نيلسون مانديلا ظل شاهداً على وقوف الرباط إلى جانب بلاده ضد نظام التمييز العنصري.

من جانبه، شدد بقادة محمد فاضل، رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، على أن موقف بريتوريا يعكس “ازدواجية سياسية واضحة”، إذ تقدم نفسها كمدافع عن السلم والأمن في إفريقيا، فيما تدعم انفصالاً يهدد استقرار المنطقة ويتناقض مع التوجه الدولي المؤيد لمبادرة الحكم الذاتي.

وفي مقابل هذا الخطاب العدائي، واصل المغرب تعزيز موقعه الدبلوماسي والاقتصادي داخل القارة، بفضل رؤية ملكية متبصرة جعلت المملكة اليوم شريكاً موثوقاً وفاعلاً مركزياً في الاستقرار والتنمية الإفريقية. وهو ما يجعل محاولات بريتوريا مجرد رهانات خاسرة أمام الحقائق التاريخية والشرعية الدولية الراسخة لصالح السيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *