الخبر -24: لمياء أقبو
شهد الطريق السيار الرابط بين مدينتي فاس ووجدة، مساء يوم السبت، حادثة سير تمثلت في انقلاب شاحنة كانت محمّلة بكميات من البيض، في واقعة أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية واحترام شروط التشوير، خاصة على مستوى المقاطع التي تعرف أشغالاً عمومية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الشاحنة كانت تقل سائقها في اتجاه وجدة، قبل أن تفقد توازنها بشكل مفاجئ، ما أدى إلى انقلابها على جانب الطريق، متسببة في حالة من الهلع وسط مستعملي الطريق السيار، دون أن تسجل أي خسائر بشرية في صفوفهم.
ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن إصابات بليغة في صفوف السائق، حيث اقتصرت الأضرار على خسائر مادية لحقت بالشاحنة، إضافة إلى تلف كمية مهمة من البيض الموجه للتوزيع، نتيجة تكسره بفعل قوة الاصطدام.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم تأمين حركة السير وتسهيل مرور العربات، مع فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
ويعيد هذا الحادث طرح تساؤلات حول مدى احترام معايير السلامة والتشوير الطرقي، خاصة بالمقاطع التي تعرف أشغالاً أو اختلالات في البنية الطرقية، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويحد من تكرار مثل هذه الحوادث.