الخبر 24 : هيئة التحرير
في خضم التوجس الذي تثيره بعض التقارير حول تراجع مخزون الدم في فصل الصيف، خرجت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته برسالة تطمين تؤكد فيها أن الوضعية الراهنة “مطمئنة”، وأن لا مؤشرات تدعو إلى القلق.
وأوضحت الوكالة، في بلاغ رسمي، أن حملات التبرع متواصلة بوتيرة منتظمة عبر مختلف ربوع المملكة، مشيدة بالتجاوب الإيجابي للمواطنين والفعاليات المدنية، وبروح التضامن التي تميز الشعب المغربي، خصوصاً في الفترات التي تعرف ضغطاً موسمياً على مراكز تحاقن الدم.
البلاغ شدد على أن حاجيات المستشفيات من الدم ومشتقاته تُلبّى بشكل يومي، بفضل التنسيق المتواصل بين المراكز الجهوية لتحاقن الدم والمؤسسات الاستشفائية، ما يضمن استمرارية التزويد دون انقطاع.
وإذ تؤكد الوكالة أن الوضع مستقر ولا يشكل خطراً، فإنها تجدد دعوتها إلى الاستمرار في التبرع المنتظم، مشيرة إلى أن الحاجة إلى الدم “لا تعرف عطلة ولا تنتظر ظرفاً”، بل هي حاجة دائمة تلامس حياة الأطفال والحوامل ومرضى السرطان وضحايا الحوادث.
وختمت الوكالة رسالتها بدعوة مفتوحة للمغاربة: “التبرع بالدم ليس فقط إنقاذاً لحياة، بل هو عنوان مواطنة مسؤولة”.