الخبر -24: لحسن هلال
خيّم الحزن والأسى على الرأي العام بعد العثور على جثة الطفل يونس العلاوي، الذي كان قد اختفى في ظروف غامضة قبل عشرة أيام، في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاوف المجتمع من اختفاء الأطفال.
وكانت عائلة الطفل قد أطلقت نداءات استغاثة واسعة فور اختفائه، حيث جرى تداول صورته ومعلومات عنه على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما باشرت السلطات المختصة عمليات بحث وتحريات مكثفة بمشاركة عدد من المتطوعين وسكان المنطقة، أملاً في العثور عليه سالماً.
غير أن نهاية القصة كانت حزينة، بعدما تم العثور على جثة الطفل، ما خلف صدمة كبيرة وحالة من الحزن العميق بين أفراد أسرته وكل من تابع القضية. وقد عبّر عدد كبير من المواطنين عن تعازيهم ومواساتهم لعائلة الفقيد، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية لتحديد ملابسات الوفاة، يتجدد النقاش حول ضرورة تعزيز حماية الأطفال وتكثيف جهود التوعية واليقظة المجتمعية لتفادي مثل هذه المآسي.
إنا لله وإنا إليه راجعون.