الخبر-24 : أسامة شايب
أكد الإطار الحقوقي بجهة كلميم وادنون السيد “حفيظ الموساوي”، النائب الأول للأمين العام للمنظمة الوطنية لحقوق الطفل، على أهمية المجهودات الكبيرة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ووزارة الخارجية والحكومة الساهرة على ضبط سياسة المملكة، في تعزيز قيم التسامح والعدل، وتوفير مناخ سياسي واجتماعي مستقر.
جاء ذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتربع جلالته على عرش المملكة المغربية، وهي مناسبة غالية في نفوس المغاربة.أشاد الموساوي بالسياسات الحكيمة لجلالة الملك، التي تبرز حرصه على تعزيز روح التسامح والتآخي بين جميع أفراد الشعب المغربي. هذه السياسات لم تقتصر فقط على الجوانب الداخلية بل امتدت لتعزز مكانة المغرب على الصعيد الدولي.
من خلال مشروعات التنمية البشرية، والإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، يعزز جلالة الملك موقع المغرب كدولة نموذجية في احترام حقوق الإنسان وحماية الحريات.
كما نوه كذالك بالدور الفعال لوزارة الخارجية المغربية في تعزيز الدبلوماسية المغربية على الصعيد الدولي. تحت قيادة جلالة الملك، تمكنت الدبلوماسية المغربية من تحقيق نجاحات كبيرة في بناء علاقات متينة مع العديد من الدول، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
هذه الجهود أسهمت بشكل كبير في تعزيز مكانة المغرب كدولة محورية في المنطقة.وفي هذا السياق، أشاد الموساوي بالاعتراف الأخير من فرنسا بمغربية الصحراء، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو دعم موقف المغرب العادل والمشروع في قضية الصحراء.
هذا الاعتراف يعكس التقدير الدولي المتزايد للسياسات الحكيمة التي يقودها جلالة الملك، والتي ترتكز على الحوار والتفاهم وتعزيز العلاقات الدولية.وفي ضوء هذه التطورات، دعا الموساوي الدول الأخرى إلى أن تحذو حذو فرنسا في الاعتراف بمغربية الصحراء.
وأوضح أن الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء استناداً إلى الحقائق التاريخية والجغرافية والسياسية التي تؤكد سيادة المملكة المغربية على هذا الجزء العزيز من ترابها الوطني، سيكون خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المغرب على الصعيد الدولي، ودعماً للجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة المغربية ووزارة الخارجية في تعزيز التنمية و الاستقرار لكافة مواطنيها.
وفي ختام حديثه، أكد الموساوي أن التوجه الإنساني للمملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، يعكس الحكمة والتفهم العميق للظروف الإنسانية والاجتماعية، ويبرز حرص جلالته على تعزيز روح التسامح والتآخي بين جميع أفراد الشعب المغربي، مما يعزز مكانة المغرب كدولة نموذجية في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.