1winpinup1 winpinuppin up casino game

أرباب المقاولات الإعلامية بجهة العيون الساقية الحمراء يناشدون جلالة الملك لإنقاذ القطاع من الانهيار.

الخبر-24 : هيئة التحرير


تعيش المقاولات الإعلامية بجهة العيون الساقية الحمراء على وقع أزمة مالية خانقة تهدد وجودها واستمراريتها، في ظل غياب الدعم المؤسساتي وحرمانها من فرص الإشهار، رغم ما تزخر به الجهة من مؤهلات اقتصادية كبرى واستثمارات ضخمة في شتى القطاعات.

ويؤكد إعلاميون ومهنيون بالمنطقة أن استمرار هذا الوضع ينذر بانهيار العديد من المنابر المحلية، بعدما ظل الصحفيون يشتغلون سنوات طويلة بتضحيات جسام، دون ضمانات مادية أو قانونية تحفظ كرامتهم وتصون رسالتهم الإعلامية.

الأزمة، وفق المهنيين، ليست وليدة اللحظة، بل نتيجة تراكمات سنوات من التهميش، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 75% من المقاولات الإعلامية الوطنية تعيش وضعاً صعباً يهدد وجودها، بينما يظل الإعلام الجهوي بالأقاليم الجنوبية في وضع أكثر هشاشة بحكم غياب الإشهارات وضعف الدعم وتجاهل الجهات الرسمية لمعاناة المهنيين.

ورغم ذلك، فقد لعبت هذه المؤسسات الإعلامية المحلية دوراً محورياً في الدفاع عن الوحدة الترابية، عبر التصدي للخطابات الانفصالية المدعومة من الخارج وتفنيد مزاعمها المغرضة، مستمرة في أداء واجبها الوطني بجهد ذاتي ومن دون مقابل يذكر.

لكن صبر الصحفيين بالجهة بلغ مداه، ولم يعد أمامهم سوى مناشدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، باعتباره الضامن الأول لحرية الإعلام والداعم الرئيس للمؤسسات الوطنية، لإنقاذ ما تبقى من هذه المقاولات قبل أن تندثر، تاركة المجال لإعلام هزيل أو بديل خارجي يخدم أجندات معادية للوطن.

إنها لحظة مفصلية تستوجب تدخلاً عاجلاً، فالمطلب الأساسي للإعلام المحلي لا يتجاوز تغطية مصاريفه وتسديد ديونه المتراكمة، بهدف ضمان استمراريته داخل نسيج اقتصادي هش. كما يطمح إلى استعادة دوره الحيوي في مواكبة النموذج التنموي، والدفاع عن القضايا الوطنية، وتنوير الرأي العام، وهو ما يتطلب مبادرات دعم وتنمية حقيقية تحفظ رسالته النبيلة وتصون كرامة رجاله ونسائه.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *